النسائي

142

تفسير النسائى

مواضعه من الكتب الستة ، واكتفينا بكونه فيهما على تصديره بالعزو إليهما أو أحدهما معلم بالصحة ، وإن كان قد فعل خلاف ذلك أكابر العلماء أمثال المنذري والبغوي وابن كثير والذهبي وابن حجر وغيرهم . 4 - ما كان في أيّ من الصحيحين لم نخله من النظر في متنه لعل المصنف قد تفرد بلفظ أو بعض متن ليس فيهما فنخرجه أيضا ومثال ذلك حديث ( رقم 30 ، 318 ) فهو في صحيح مسلم - وهو حديث أبي هريرة في فتح مكة . وليس عند مسلم قوله في متن حديثنا " يا معشر قريش ما تقولون ؟ قالوا : نقول ابن أخ وابن عم رحيم كريم " إلى قوله " لا تثريب عليكم اليوم . . . . . " الآية وهي زيادة حسنه في إسناد النسائي ، ولم يقف عليها معظم من اعتنوا بتخريج كتب السيرة ، حتى أنهم ضعفوها . . فلدقة العناية بالتخريج كنّا وسطا : فلم نصححها على شرط مسلم أو على أن مسلما أخرجها ، ولم نضعفها كما فعل غيرنا ممن لم يقف على إسنادنا الذي بين أيدينا . فالحمد للّه على توفيقه . 5 - إذا كان الحديث خارج الصحيحين ، فإننا نحاول جمع طرقه قدر الاستطاعة فيما وصل إلينا من كتب الحديث والسنن والفوائد والأجزاء والأمالي والمعاجم والمسانيد . . . إلخ